محليات٢١ مايو ٢٠٢٦
سوق نجع حمادي الجديد يري النور ويشهد إقبال متزايد
بقلم: عمر عبدالله

يشهد السوق الحضاري بنجع حمادي إقبالًا متزايدًا ورضا واسعًا من المواطنين، بعد تطويره ليصبح نموذجًا منظمًا يحد من العشوائية ويحسن تجربة التسوق. وأكد الأهالي أن السوق ساهم في تقليل الزحام وتوفير بيئة أفضل للحركة والخدمات، ضمن جهود الدولة لتحسين البنية التحتية للأسواق وتحقيق التنمية الحضرية
يا جماعة الخير، يا ناسنا الطيبين في قنا كلها، من القصير لطالبية، ومن قنا لنجع حمادي! يا اللي عشتوا وشفتوا الأيام تطوي بعضها، مين فينا مصحيش مرة على زعيق بياع الفاكهة وهو معدي تحت البلكونة، ولا ريحة البهارات اللي بتطير في هوا السوق الصبح بدري؟ كنت ماشي في قلب نجع حمادي من كام يوم، حوالي الساعة عشرة ونص الصبح كده، والدنيا كانت لسه صاحيّة على هدوء نسبي قبل ما الزحمة تاخد مجراها، وشفت بعيني حاجة كده تفتح النفس، حاجة تخلي الواحد يفرد ضهره ويقول: "عاش يا بلادنا!"
بصراحة، مشهد السوق الحضاري الجديد ده، اللي الناس كلها ماشية تتكلم عليه في كل دندرة وشلة، ده والله حاجة تفرح القلب. تشوف الزحمة بس زحمة منظمة، الناس رايحة جاية بخطوات واثقة، الباعة كل واحد فاهم مكانه وعارف حته، مفيش الدوشة القديمة اللي كانت بتصدع الراس ولا الكركبة اللي كنا بنشوفها مالية كل شارع وحارة. تحس إن إيد حكمة اتمدت عشان ترتب دنيانا وتخليها أحسن، وده يا أولاد عمي ويا بنات خالتي، جزء من اللي الدولة نفسها ماشية عليه وبتسعى ليه ليل ونهار: إنها ترفع عنا حمل العشوائية اللي كانت مبهدلة حالنا دي، وتنظم الأسواق عشان نرجع نشوف جمال بلدنا اللي بنفخر بيه ونغني له أم كلثوم.
أهل البلد الطيبين، اللي عاشوا وشافوا كل جديد وقديم، الكل بيقول كلمة السر اللي حسيتها وأنا بتجول في السوق ده كإني رايح مشوار مهم: "نظام". الكلمة دي يا جماعة هي اللي علمت السوق ده ونقطته عن أي مكان تاني قبله.
## "نقلة حضارية" تستاهل مننا كل تحية وإشادة
تسمع الستات واقفين جنب بعضهم عند فرشة الخضار، واحدة بتنقي الطماطم اللي زي الورد، والتانية بتختار البطاطس اللي قلبها أبيض، وهم بيتكلموا يقولوا لبعض: "الحمد لله يا أم محمد، كنا بنموت من الحر الزحمة زمان وقت الظهرية، دلوقتي الواحد بيلاقي راحته وهو ماشي وبيشتري وهو مطمن". ومش بس الستات الحريم، حتى الرجالة الكبار اللي لهم في السوق سنين طويلة، اللي كانوا زمان بيشتكوا من الدوشة والبهدلة اللي كانت مالية الدنيا، بقوا يقولوا: "يا عمي الحاج يا اللي قاعد ع القهوة، السوق ده غير وش المدينة كله، خلاه زي الفل".
بصراحة، الرضا اللي شفته في عيون الناس، وحسيت بيه في كل كلمة بتطلع من على لسانهم، هو أكبر تقييم للسوق ده، وشهادة حق محدش يقدر ينكرها. الكل بيتكلم إن السوق بقى له نظام، والخدمات اللي فيه متوفرة ومفيش فيها خوف زي زمان. يعني زمان، كنا بنشوف البضاعة مرمية في قلب الشارع، والزبالة ماليَة المكان، والواحد يمشي بالعافية من كتر الدوشة والصياح اللي كان مالي الودان. دلوقتي، الحمد لله، كل حاجة في مكانها المظبوط. ده مش بيقلل بس من الفوضى اللي كنا بنعاني منها سنين طويلة وبتتعب أعصابنا، ده كمان بيقلل من الازدحام المروري اللي كان بيخنق نجع حمادي كلها طول النهار، لدرجة إنك تحس إن الشارع واقفل خالص ولا بيتحرك.
يقول الحاج محمود، راجل كبير من نجع حمادي قاعد على كرسي خشبي قديم قدام دكانة عطار: "والله يا بني، قبل السوق ده ما يتفتح، كنت بتضايق وأنا نازل اشتري أي حاجة للبيت. الدنيا كانت سايحة على بعضها، لا تعرف تمشي ولا تعرف توصل. دلوقتي، الواحد يشم هوا نضيف وهو ماشي ويشتري اللي هو عايزه براحته ومفيش حد يضايقه. ده شجعني أكثر أني أنزل السوق بنفسي بدل ما كنت ببعت ولادي الصغيرين، وحتى العيال الصغيرة يا دوب بتعرف تروّح السوق القديم".
### مش بس تنظيم يا أهل الله.. ده كمان بيعطي شكل حلو وجميل للمدينة كلها
فكروا معايا شوية يا جماعة، لما تبقى ماشي في شارع من شوارع نجع حمادي اللي كانت قبل كده مبعثرة، وبعدين تدخل سوق منظم ونظيف على عينه، ده مش بيخلي صورتنا أحسن قدام الغريب اللي بيجي يزورنا من بره بس، ده بيخلينا احنا نفسنا نحس إن بلدنا بتكبر وبتتطور وبتتشكل في أحسن صُورها. لاحظت خلال جولتي إن المترددين على السوق من كل مكان، أشاروا بإيديهم وحركاتهم إنه فعلاً "نقلة حضارية" بكل المقاييس.
زمان، أهل قفط وقوص ونقادة، اللي بييجوا عندنا في نجع حمادي عشان السوق التجاري المهم، كانوا بيحسوا إننا عايشين في عالم تاني من كتر الفوضى اللي الواحد بيشوفها. دلوقتي، ممكن نقولهم تعالوا شوفوا سوقنا في نجع حمادي عامل إزاي يا ناس! الباعة اللي كانوا بيفرشوا بضاعتهم في أي حتة، على الرصيف وفي نص الشارع، دلوقتي بقى لهم أماكن مخصصة ونظيفة ومفيش فيها أي بهدلة. ده عمل سيولة في حركة الناس، وخلّى شكل المدينة العام أحسن بكتير، خصوصاً مع تخطيط الشوارع اللي حوالين السوق.
تروي أم أحمد من قوص، اللي بتيجي تشتري طلباتها من نجع حمادي من سنين طويلة لإنها مركز تجاري مهم في الصعيد: "بقالي سنين بشتري من نجع حمادي، وكنت بتوه وسط الزحمة ومبتعرفش تمشي خطوتين على بعض. لما شفت السوق الجديد ده، مكنتش مصدقة عيني. حسيت كأني في مدينة تانية مختلفة تماماً. الأسعار كمان لسه معقولة الحمد لله، يعني الكيلو الطماطم لسه بـ 5 جنيه والبطاطس بـ 7 جنيه، وساعات تجيبها بـ 6 لو عرفت تفاوض البياع، والدنيا ماشية ومفيش شكوى". التفاصيل دي بتخلي الواحد يحس إن المجهود اللي اتعمل يستاهل الإشادة.
## خطة "عمار يا مصر" بتتطبق هنا في أرض قنا!
التحسينات دي كلها يا أولاد بلادي مش جاية من فراغ، ده جزء من خطة كبيرة وشاملة الدولة ماشية عليها بحماس عشان تحسّن البنية التحتية لبلادنا كلها، مش نجع حمادي بس. الهدف مش بس سوق هنا ولا سوق هناك، الهدف أكبر من كده بكتير، وشامل تفاصيل حياتنا اليومية. بيقولوا إن الخطة دي عشان نعمل حاجات مهمة زي:
* **سيولة مرورية:** يعني مفيش زحمة عربيات ولا زحمة ناس تخنقنا، والعربية تمشي براحتها من غير قلق.
* **بيئة تسوق آمنة ومنظمة:** يعني تروح تشتري اللي انت عايزه للبيت ولعيالك وانت مطمن ومحدش يضايقك لا ببضاعته ولا بكلامه.
* **جودة حياة أحسن:** يعني نعيش عيشة ترضي ربنا وترضينا، ونشوف بلدنا اللي بنحبها في أحسن صورة وأبهى قوام.
الحكومة دي بجد يا جماعة، عايزة تعمر وتطور، وإن شاء الله ده اللي احنا شايفينه بعينينا هنا في نجع حمادي، وملمسّينه بإيدينا. أنا كصحفي صعيدي، وبأمانة، كنت بشوف بعيني مشاكل كتيرة، وكنت بكتب كتير عن الفوضى والعشوائية اللي كانت ماليّة شوارعنا. دلوقتي، لما أشوف حاجة زي سوق نجع حمادي الجديد ده، أحس إن كلامي اللي كنت بكتبه زمان، كان له لزوم، وإن دلوقتي في استجابة وفي فعل حقيقي على الأرض مبقاش كلام على ورق. من شرق نجع حمادي لغربها، ومن دشنا لقوص، بنشوف التطور ده، وإن شاء الله هنشوفه أكتر وأكتر، وبلادنا تبقى أحسن بلد في الدنيا.
---
## أسئلة وإجابات تهمك عن سوق نجع حمادي الجديد (FAQs)
### 1. فين بالظبط مكان السوق الحضاري الجديد في نجع حمادي؟
السوق موجود في قلب مدينة نجع حمادي، تحديدًا في المنطقة بتاعت السوق القديم اللي كلنا نعرفها ونروحها من زمان، بس طبعا بتطوير وتنظيم جديد على أعلى مستوى. وده بيخليه في مكان سهل الوصول إليه من كل حتة في المدينة ومن المناطق القريبة اللي بتعتمد على نجع حمادي في توفير احتياجاتها اليومية زي أبو دياب والحجيرات والرحمانية.
### 2. إيه الجديد في السوق ده عن الأسواق اللي كانت قبل كده؟
الجديد يا عزيزي المواطن إنه منظم بالكامل بشكل احترافي، كل بائع له مكان مخصص ثابت ومعروف، مفيش بضاعة مرمية في الشارع تسد الطريق، الممرات واسعة وجوّها لطيف، وفيه نظافة مستمرة ليل ونهار. كمان بيوفر بيئة تسوق آمنة ومريحة للمتسوقين والباعة على حد سواء، وبيبعد تمامًا عن المظاهر العشوائية اللي كانت موجودة زمان ومسببة تعب للكل.
### 3. هل الأسعار في السوق الجديد ده أغلى من الأسواق العادية؟
لحد دلوقتي، الأسعار زي ما هي ومناسبة جدًا لجيب الغلبان، ومفيش شكوى من ارتفاعها عند الناس. الهدف الأساسي من السوق هو التجديد والتنظيم وتوفير الراحة، مش رفع الأسعار على الناس واستغلالهم، والحمد لله الأسعار مستقرة.
### 4. هل السوق بيوفر خدمات معينة للمتسوقين؟
أيوه طبعًا، السوق صمم على أساس إنه يكون مكان متكامل من كل حاجة، يعني هتلاقي فيه دورات مياه نظيفة ومصانة، وكمان أماكن صغيرة لراحة للمتسوقين في بعض الأجزاء، ده غير الإضاءة الجيدة المنتشرة في كل حتة والتهوية الطبيعية اللي بتخليه مريح للكل.
### 5. هل السوق مخصص لنوع معين من البضائع، ولا بيبيع كل حاجة؟
السوق بيوفر مجموعة كبيرة ومتنوعة من البضائع اللي بتخطر على بالك، زي الخضار والفاكهة الطازجة واللحوم البلدية والأسماك والملابس بمختلف أنواعها وكمان الأدوات المنزلية اللي كل ربة بيت بتحتاجها، يعني زي ما بنقول كده عندنا بالصعيدي، "إبرة وجرن" هتلاقيها هنا، عشان يخدم كل احتياجات أهلنا في نجع حمادي والمناطق المجاورة لها.